ولـــهــــان
سمعت، شاهدت، قرأت، ثم كتبت.

بداية

يمر أحدنا بمواقف يسمع خلالها خبرا أو يشاهد حدثا او يقرأ كتابا او مقالة فتدور براسه بعض الافكار اما مؤيدا أو معارضا أو ناقدا فلا يكون امامه الا نثرها على الورق فيشعر حينها براحة في نفسه لأنه ازاح حملا كان جاثما على فكرهوليس كل أحد يستطيع أن يكتب ما يشاء في الصحف والمجلات هذا اذا سنحت له الفرصة، حتى المنتديات الانترنتية وما فيها من حرية احيانا لا تستطيع أن تحتوي كل ما يكتبومن هنا تأتي فكرة هذه المدونةلعلنا... [read more]

(0) تعليقات